مشكلات النوم بعد الجلطة: وضعيات النوم الآمنة وروتين ليلي أهدأ
النوم المتقطع يبطئ التعافي ويرهق الأسرة. يشرح هذا الدليل لماذا يضطرب النوم بعد الجلطة، وكيف نضع الجسم في وضعية آمنة ليلًا، وما الذي يستحق عرضه على الطبيب.
محتويات الدليل
- لماذا يضطرب النوم بعد الجلطة؟
- أنماط شائعة يجدر التعرف عليها
- انقطاع النفس أثناء النوم: مشكلة يسهل تفويتها
- وضعيات النوم الآمنة عند ضعف أحد الجانبين
- التقليب والضغط وفحص الجلد
- وضع الرأس والارتجاع والسعال الليلي
- السرير وارتفاعه والصعود والنزول منه
- روتين ليلي هادئ وعادات نهارية مفيدة
- الألم والتيبس والتشنج ليلًا
- الليالي الحارة والراحة
- الأقراص المنومة والأعشاب
- القلق والحزن والليل الطويل
- من يستيقظ من الأسرة ليلًا
- ماذا يستطيع أخصائي العلاج الطبيعي المنزلي؟
- متى تتحدثون إلى الطبيب؟
الإجابة السريعة
مشكلات النوم شائعة جدًا بعد الجلطة، وقد تنتج عن الألم والتيبس والذهاب للحمام ليلًا وسوء المزاج واضطراب الساعة البيولوجية ومتلازمة تململ الساقين أو انقطاع النفس أثناء النوم. والوضعية الآمنة تحمي الكتف الضعيف وتمنع تيبس المفاصل وتهتك الجلد: ادعموا الذراع الضعيفة، وأبقوا الكاحل والوركين في وضع متعادل، ولا تشدّوا الذراع، وغيّروا الوضعية بانتظام إذا كان المريض لا يستطيع التقلب وحده. ويساعد كثيرين روتين ثابت ونشاط نهاري وضوء الصباح وغرفة هادئة مظلمة. أبلغوا الطبيب عن الشخير العالي مع توقف التنفس أو النعاس الشديد نهارًا أو الصداع الصباحي، ولا تُستخدم الأقراص المنومة إلا بنصيحة طبية.
لماذا يضطرب النوم بعد الجلطة؟
يعتمد النوم على الساعة البيولوجية في المخ وعلى الراحة والمزاج وهدوء الجسم. وقد تخل الجلطة بعدة أمور منها معًا. فقد تتأثر مناطق المخ المنظمة لدورة النوم واليقظة مباشرة. والإقامة في المستشفى بما فيها من أضواء وضوضاء وفحوص ليلية قد تعكس إيقاع الليل والنهار. وبعد الخروج، يقطع النوم الألم والتيبس والقلق على المستقبل والذهاب المتكرر للحمام.
وسوء النوم ليس شكوى بسيطة. فهو يزيد التعب نهارًا ويصعّب تعلم التمارين وتكرارها ويسوء المزاج ويرفع خطر السقوط ليلًا. وبالنسبة لمن يستيقظ من الأسرة مرارًا يصبح مصدر إرهاق يتراكم أسابيع. ويستحق النوم الاهتمام نفسه الذي نعطيه للمشي ووظيفة اليد.
أنماط شائعة يجدر التعرف عليها
- صعوبة في النوم أو الاستيقاظ عند الثالثة أو الرابعة فجرًا: غالبًا بسبب القلق أو الحزن أو الألم.
- انقلاب الليل والنهار: النوم معظم النهار والسهر ليلًا، وهو شائع بعد الإقامة الطويلة بالمستشفى.
- الاستيقاظ للتبول: راجعوا دليل التحكم في البول والإخراج بعد الجلطة.
- الألم والتيبس: خصوصًا في الكتف أو الورك أو الجانب الضعيف أو المتشنج.
- تململ الساقين: رغبة في تحريك الساقين مساءً مع إحساس غير مريح.
- توقف التنفس والشخير العالي: قد يكون انقطاع نفس أثناء النوم، ونشرحه أدناه.
- التشوش ليلًا: أشيع عند كبار السن وبعد المرض، ويحتاج إلى مراجعة طبية إذا كان جديدًا.
انقطاع النفس أثناء النوم: مشكلة يسهل تفويتها
في انقطاع النفس أثناء النوم تضيق المجرى الهوائية أو تنغلق مرارًا أثناء النوم فيتوقف التنفس ويهبط مستوى الأكسجين. وتُظهر الدراسات أنه شائع بين من تعرضوا لجلطة، وتربط بعض الأبحاث بين الانقطاع غير المعالج وضعف التعافي، رغم أن العلاقة ليست بسيطة. وقد يرفع ضغط الدم أيضًا، وهذا مهم لخطر جلطة أخرى.
وقد تلاحظ الأسرة شخيرًا عاليًا أو شهقات أو توقفات طويلة يعقبها صوت اختناق، أو نومًا مضطربًا أو صداعًا في الصباح أو جفاف الفم، أو أن المريض ينام أثناء النهار رغم ليلة طويلة في السرير. وإذا ظهرت هذه العلامات فاسألوا الطبيب عن دراسة للنوم. والعلاج، كقناع تنفس ليلي، يحدده الطبيب وليس أخصائي العلاج الطبيعي. وفي الأثناء تجنبوا النوم على الظهر إذا كان الشخير أسوأ في هذه الوضعية، وتجنبوا المهدئات ما لم يوافق عليها الطبيب.
وضعيات النوم الآمنة عند ضعف أحد الجانبين
الطريقة التي يستلقي بها الجسم ثماني ساعات مهمة، خصوصًا حين لا تستطيع العضلات حماية المفاصل. الأهداف: الراحة وحماية الكتف وعدم ترك المفاصل ثابتة في وضع منثنٍ وسلامة الجلد. ويجب أن يفحص الأخصائي ما يناسب كل مريض، لكن هذه المبادئ تنطبق على أغلب المرضى:
- الاستلقاء على الجانب السليم: ضعوا وسادة أمام الصدر لتسند الذراع الضعيفة حتى لا تتدلى عبر الجسم، ووسادة بين الركبتين مع ثني خفيف للساق الضعيفة.
- الاستلقاء على الجانب المصاب: قد يفيد لفترات قصيرة لأنه يبقي الانتباه على ذلك الجانب ويترك اليد السليمة حرة، لكن فقط إذا لم يكن هناك ألم في الكتف. اجعلوا الكتف للأمام بدل أن تبقى الذراع محبوسة خلف الجسم، وادعموا الجذع بوسادة.
- الاستلقاء على الظهر: ضعوا وسادة صغيرة تحت الكتف والعضد الضعيفين حتى لا يُسحب الكتف للخلف، وأبقوا الذراع مبتعدة قليلًا عن الجسم، واستخدموا لفة منشفة صغيرة تحت الورك الضعيف إذا كانت الساق تدور للخارج.
- الكاحل والقدم: وسادة أو لوح عند القدمين لإبقاء القدم قرب زاوية قائمة قد يمنع تيبس الكاحل في وضع مشدود للأسفل. وقد يحتاج بعض المرضى إلى جبيرة يصفها الأخصائي.
- الركبتان: تجنبوا وضع وسادة تحت الركبتين طوال الليل كل ليلة إذا كان المريض يستلقي مسطحًا معظم الوقت، لأن ذلك يشجع الركبتين على البقاء منثنيتين.
لا تشدّوا الذراع الضعيفة أبدًا لتقليب المريض أو رفعه. فمفصل الكتف هش بعد الجلطة. ويوضح دليل تجهيز المنزل لمريض الجلطة أدوات تساعد على سلامة الحركة، وانظروا أيضًا تقنيات الانتقال من السرير للكرسي المتحرك إذا كان المريض يستخدم كرسيًا متحركًا.
التقليب والضغط وفحص الجلد
إذا كان المريض لا يستطيع التقلب بنفسه، فقد يتهتك الجلد فوق العظام كالوركين وعظمة الذيل والكعبين والكاحلين وعظمتي اللوح خلال ساعات إلى أيام تحت الضغط المستمر. وإعادة تغيير الوضعية بانتظام هي الحماية الأساسية. تقترح خطط رعاية كثيرة التغيير كل ساعتين إلى ثلاث تقريبًا، لكن الفاصل الصحيح يتوقف على جلد المريض والمرتبة ونصيحة التمريض.
- افحصوا الجلد كل صباح ومساء بحثًا عن احمرار لا يزول أو فقاعات أو مناطق متقرحة.
- أبقوا الشراشف مشدودة وجافة. فالتجاعيد والفتات والرطوبة تزيد الضغط.
- استخدموا مرتبة مخففة للضغط إذا أُوصي بها، وارفعوا الكعبين عن السطح بوسادة تحت الساقين.
- لا تدلكوا المناطق الحمراء. خففوا الضغط عنها وأخبروا الممرضة أو الطبيب.
وضع الرأس والارتجاع والسعال الليلي
إذا كان البلع متأثرًا فقد يصل اللعاب أو محتويات المعدة إلى مجرى الهواء، خصوصًا عند الاستلقاء المسطح. ورفع الرأس والصدر قليلًا باستخدام وسادة مائلة أو سرير قابل للضبط قد يساعد، وينبغي أن تنتهي الوجبات قبل النوم بساعتين على الأقل. ويجب أن ينصح أخصائي التخاطب أو الطبيب بالزاوية المناسبة. وإذا كان المريض يسعل أو يختنق ليلًا أو يكون صوته مبللًا أو يستيقظ باحتقان في الصدر فأخبروا الطبيب، لأن ذلك قد يدل على أن الطعام أو السوائل تذهب في المسار الخطأ.
السرير وارتفاعه والصعود والنزول منه
السرير المنخفض جدًا يصعّب القيام، والمرتفع جدًا يجعل الجلوس على الحافة غير آمن. والأفضل أن تلامس القدمان الأرض بالكامل عند الجلوس على الحافة، مع انثناء الوركين والركبتين بزاوية قائمة تقريبًا. والحافة الصلبة تساعد على التوازن أثناء الانتقال. وقد تساعد حواجز السرير بعض المرضى على التقلب، لكن فيها خطر الاحتباس، فلا تُستخدم إلا بنصيحة مختص.
وللاطلاع على ترتيب الغرفة والإضاءة والأرضية راجعوا تجهيز غرفة نوم المريض العصبي. والتعديلات المرتبطة بالنوم هنا تكمل ذلك الدليل ولا تكرره.
روتين ليلي هادئ وعادات نهارية مفيدة
- أبقوا مواعيد ثابتة للاستيقاظ والوجبات والنوم، حتى في الإجازات.
- اجعلوا المريض يتعرض لضوء الصباح ويتحرك. الجلوس قرب نافذة مضيئة أو في الخارج وأداء تمارين العلاج مبكرًا يساعدان على ضبط الساعة البيولوجية.
- قلّلوا القيلولة. وإذا لزمت فلتكن قصيرة وقبل منتصف العصر.
- قلّلوا الكافيين بعد الظهر وفي المساء، ومنه الشاي الثقيل.
- تجنبوا الوجبات الثقيلة والمشروبات الكبيرة قبل النوم مباشرة، واستخدموا الحمام قبل النوم.
- هدّئوا الأجواء لمدة ساعة. خفّفوا الإضاءة وأغلقوا التلفزيون وأبقوا الحديث هادئًا والأنشطة مألوفة.
- أبقوا الغرفة مظلمة وهادئة ودرجة حرارتها مريحة.
- لا تتركوه مستيقظًا في السرير لساعات. إذا كان متيقظًا تمامًا فقد يفيد نشاط هادئ قصير على كرسي قبل المحاولة مرة أخرى.
الألم والتيبس والتشنج ليلًا
يبقي الألم كثيرين مستيقظين، خصوصًا ألم الكتف بعد الجلطة. راجعوا دعم الذراع المذكور أعلاه، واقرؤوا ألم الكتف بعد الجلطة الدماغية إذا كان هذا هو سبب الأرق. وقد يخفف التمدد اللطيف ودش دافئ أو حمام دافئ في بداية المساء التيبس، لكن تحققوا من حرارة الماء بيد المريض السليمة أو بالكوع، لأن ضعف الإحساس يزيد خطر الحروق. وتجنبوا أكياس الماء الساخن أو الوسائد الكهربائية على طرف ضعيف الإحساس.
وإذا كان التشنج أو التقلصات توقظ المريض فأخبروا الطبيب لأن هناك خيارات علاجية. ولا تعدلوا مرخيات العضلات دون استشارة.
الليالي الحارة والراحة
في الطقس الحار يضطرب النوم بسبب ارتفاع الحرارة، ومن يقل حراكهم لا يستطيعون دائمًا إزاحة الغطاء. استخدموا ملاءات قطنية خفيفة، وحرّكوا الهواء في الغرفة دون توجيه المروحة أو المكيف مباشرة على المريض، وليشرب جيدًا في المساء، وراقبوا حرارة الغرفة. وقد لا يشعر من يعاني ضعف الإحساس بأنه شديد الحرارة أو البرودة، فتفقدوه من حين لآخر.
الأقراص المنومة والأعشاب
يغري سوء الليالي بطلب قرص منوم. لكن المهدئات قد تسبب نعاسًا صباحيًا وتشوشًا وسقوطًا، وبعضها قد يزيد انقطاع النفس أو يضعف التنفس. ولا تُستخدم إلا إذا وُصفت لهذا المريض وتمت مراجعتها. ولا تعطوه أقراص شخص آخر أبدًا. وإذا كنتم تفكرون في أعشاب أو منتجات بدون وصفة فاسألوا الطبيب أو الصيدلي أولًا، فبعضها يتداخل مع أدوية الجلطة مثل مميعات الدم.
القلق والحزن والليل الطويل
كثير ممن يبقون مستيقظين يراجعون مخاوفهم من التعافي أو المال أو أدوار الأسرة أو جلطة أخرى. والحزن والقلق شائعان بعد الجلطة ويستجيبان للعلاج، لذلك فمشكلات النوم المصحوبة ببكاء أو يأس أو انسحاب تحتاج إلى اهتمام. راجعوا الاكتئاب والتقلبات المزاجية بعد الجلطة. وإذا كانت النوبات مصدر قلق ليلًا فيوضح دليل نوبات الصرع والتشنجات خطوات السلامة.
من يستيقظ من الأسرة ليلًا
الرعاية الليلية من أثقل أجزاء دور مقدم الرعاية. شاركوها إن أمكن، حتى لبضع ليالٍ في الأسبوع، واستخدموا جهاز مراقبة بسيطًا أو جرسًا بدل البقاء متيقظين طوال الليل، وجهزوا كرسي حمام متنقلًا أو زجاجة بول لتقليل الرفع، واستريحوا حين يستريح المريض. ويقدم دليل مقدم الرعاية مزيدًا عن توزيع العبء.
ماذا يستطيع أخصائي العلاج الطبيعي المنزلي؟
- تقييم كيفية استلقاء المريض وحركته في السرير، والنصح بالوضعيات باستخدام الوسائد والدعامات.
- تعليم التقلب والجلوس والنزول من السرير بأمان، وتدريب الأسرة على المساعدة دون إصابة الكتف أو ظهورهم.
- العمل على التيبس والتشنج والراحة خلال اليوم لتصبح الليالي أسهل.
- فحص ارتفاع السرير والطريق إلى الحمام للتأكد من الأمان.
- ملاحظة علامات مثل آثار الضغط أو الشخير مع التوقف أو التشوش الليلي وإبلاغ الطبيب المعالج بها.
يمكنكم قراءة خدمة العلاج الطبيعي العصبي المنزلي أو العلاج الطبيعي بعد الجلطة أو طلب زيارة منزلية.
متى تتحدثون إلى الطبيب؟
- شخير عالٍ مع توقف التنفس أو شهقات أو نعاس شديد نهارًا.
- جلد أحمر أو متقرح لا يتحسن بعد تخفيف الضغط.
- تشوش أو هياج جديد ليلًا، خصوصًا مع حمى أو ألم.
- اختناق أو سعال مبلل أو احتقان صدري ليلًا.
- مشكلات نوم مع حزن مستمر أو يأس أو أفكار لإيذاء النفس.
- صداع شديد جديد أو ضعف أو تغير في الكلام أو الرؤية: هذه حالة طارئة.
تريدون مساعدة في الوضعيات والتقلب وتجهيز أكثر أمانًا لليل؟
صِفوا لنا الضعف ونوع السرير ومتى تكون الليالي أصعب بالهاتف أو الواتساب. يستطيع الأخصائي تقييم الوضعيات والحركة في السرير والراحة، وتعليم الأسرة طرق التعامل الآمنة.
أسئلة شائعة
هل من الطبيعي أن ينام المريض بشكل سيئ بعد الجلطة؟
نعم، شائع جدًا. يساهم فيه الألم والتيبس والقلق والذهاب للحمام ليلًا واضطراب الساعة البيولوجية وانقطاع النفس أثناء النوم. ويستحق المعالجة لأن قلة النوم تقلل طاقة المريض للتأهيل وتؤثر على المزاج.
على أي جانب ينام مريض الجلطة؟
لا توجد إجابة واحدة صحيحة. الاستلقاء على الجانب السليم مع دعم الذراع الضعيفة بوسادة مريح لكثيرين. والاستلقاء على الجانب المصاب قد يُستخدم لفترات قصيرة إن لم يكن هناك ألم في الكتف. وتغيير الوضعية بانتظام أهم من أي وضعية بعينها، ويستطيع الأخصائي أن ينصح بما يناسب كل مريض.
هل نعطيه أقراصًا منومة؟
فقط إذا وصفها الطبيب لهذا المريض. قد تسبب المهدئات نعاسًا وتشوشًا وسقوطًا وربما تزيد صعوبة التنفس أثناء النوم. جربوا أولًا خطوات الروتين والوضعيات وأبلغوا الطبيب بالمشكلات المستمرة.
كل كم ساعة نقلّب من لا يستطيع التحرك في السرير؟
تستخدم خطط رعاية كثيرة كل ساعتين إلى ثلاث، لكن الفاصل الصحيح يتوقف على الجلد والمرتبة والمريض. ويستطيع الطبيب أو الممرضة إعطاء خطة، وفحص الجلد يوميًا يخبركم إن كانت كافية.
ماذا لو كان يشخر بصوت عالٍ ويتوقف تنفسه لثوانٍ؟
قد يكون انقطاعًا للنفس أثناء النوم. أخبروا الطبيب قريبًا واسألوا عن دراسة للنوم. لا تنتظروا حتى يزداد سوءًا، فالانقطاع غير المعالج قد يؤثر على الضغط ووظائف النهار.
هل يفيد السرير القابل للضبط؟
قد يسهل الجلوس والنزول من السرير ورفع الرأس، لكنه ليس ضروريًا. ويتدبر كثيرون الأمر بسرير عادي صلب بارتفاع مناسب ووسائد موضوعة جيدًا.
هل يستطيع أخصائي العلاج الطبيعي المساعدة في النوم؟
بشكل غير مباشر نعم: الوضعيات والحركة في السرير وتخفيف التيبس والألم وليالٍ أكثر أمانًا وتدريب الأسرة. أما اضطرابات النوم الطبية ودراسات النوم والأدوية فمن اختصاص الطبيب.